“إغاثة الأطباء العرب”: توزيع مساعدات غذائية للنازحين بمخيم قوز السلام بالسودان

كتبت أمل محمد أمين
من منطلق دوره الإغاثي والإنساني، نفذت لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لاتحاد الأطباء العرب حملة إغاثة غذائية عاجلة خلال شهر سبتمبر 2026، للمتضررين من ويلات الحرب بمخيم تندلتي للنازحين في قوز السلام.

وقال بيان صادر عن لجنة الإغاثة والطوارئ اليوم، إن أعداد المستفيدين من مشروع الإغاثة الذي جرى تنفيذه في قوز السلام للنازحين في ولاية النيل الأبيض، السودان، بالتنسيق مع الجهات الفاعلة على الأرض، أكثر من 1575 مستفيد.

وتضمنت الحملة؛ توزيع نحو 300 سلة غذائية على المتضررين من الحرب وذلك بمخيم تندلتي للنازحين في قوز السلام للنازحين في ولاية النيل الأبيض، السودان.

وقال الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، إن جهود لجنة الإغاثة والطوارئ في الاتحاد تتواصل بشكل مكثف في السودان في إطار دوره الإغاثي والإنساني.

وأكد عبد الحي على ضرورة تضافر كافة الجهود لمساعدة السودان على تخطي تداعيات الكارثة الإنسانية، والعمل على إغاثة كافة المتضررين.

ولفت إلى أن وصول الإغاثة الغذائية والطبية للمتضررين الذين يعانون في مناطق الصراع، يمكن أن يكون الفرق بين الموت والحياة.

وبدوره قال الدكتور هشام الحمامي، المشرف العام على قطاع الإغاثة والطوارئ، باتحاد الأطباء العرب، إن القطاع يسعى منذ بدء الصراع بالسودان إلى محاولة مد يد العون والإغاثة للمتضررين من ويلات النزاع الدائر حاليا.

ودلل د. الحمامي، على حجم الكارثة الإنسانية في السودان، بما جاء في تقرير أممي – صدر في وقت سابق – بشأن الوضع الإنساني العام بالبلاد خلال النصف الاول من عام 2026، إذ تضمن عدد من النقاط التالية :

– مع دخول النزاع في السودان عامه الرابع، تظل الاحتياجات الإنسانية هائلة، حيث يحتاج 33.7 مليون شخص إلى المساعدة، من بينهم 17.3 مليون طفل، ةبلغ عدد النازحين داخلياً أكثر من 9.1 مليون شخص.
– يواجه 19.5 مليون شخص (حوالي 41% من السكان) مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع وجود 14 منطقة في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
– يواجه قطاع التعليم أزمة حادة، حيث يوجد أكثر من 8 ملايين طفل خارج المدارس، ولا تزال 81% من المدارس مغلقة في دارفور.
– يستمر تفشي الأمراض، حيث ظهرت حالات كوليرا في غرب كردفان، بالإضافة إلى انتشار حمى الضنك والملاريا والحصبة والتهاب الكبد E في عدة ولايات.

وسبق أن حذّرت سلطات ولاية النيل الأبيض (جنوبي السودان) من تردي الأوضاع الإنسانية للنازحين وعجز المخيمات عن توفير المأوى والغذاء في ظل نزوح مزيد من الأسر والعائلات من ولايات مجاورة.

وتستقبل الولاية موجات متتالية من النازحين بسبب موقعها المتوسط والقريب من عدة ولايات أخرى، لكن النازحين يعانون نقص الخيام والتراجع الحاد في الخدمات الأساسية مثل مياه الشرب.

اخبار ذات صلة