احتفلت جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء اليوم بتخريج أكثر من 750 طالباً وطالبة من حملة البكالوريوس في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية والإنسانية للعام الجامعي، 2025 -2026م.
وفي حفل التكريم هنأ وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، الطلاب والطالبات بتخرجهم والآباء والأمهات، الذين صبروا وتحملوا في سبيل دعم ومساندة أبنائهم واستمرارهم في التحصيل العلمي طوال المشوار الدراسي ووصولهم إلى هذه المرحلة من التفوق والنجاح، وبداية الطريق لبناء وخدمة الوطن.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوطن يقف اليوم أمام لوحة جمالية ملهمة يفاخر بها العالم أجمع، متمثلة في تخريج كوكبة واسعة من الطلاب والطالبات في تخصصات نوعية يحتاجها سوق العمل، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يتحقق رغم الصعاب والظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، والخريجين يقطفون اليوم ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة ويشكلون إضافة نوعية في ميادين العمل بما يحملونه من علم ومعرفة وقيم.
وجه الصعدي رسالة خاصة للخريجين والخريجات أكد فيها على عراقة وموثوقية جامعتهم ومكانتها الأكاديمية المعتمدة على المستوى المحلي والإقليمي، مشيراً إلى أن مخرجات الجامعة ستظل تقدم الصورة المشرفة والنوعية التي تسهم بفاعلية في بناء الوطن وتطوير قطاعاته الحيوية.
ودعا الوزير الصعدي الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية بكل ثقة، مؤكداً أن الميادين والأبواب مفتوحة أمامهم ليكونوا لبنات قوية وبناءة في مسيرة التنمية الوطنية، مثمناً بجهود كافة قيادات الجامعة والقائمين عليها، وكل من ساهم وشارك في إعداد وإنجاح هذا الحفل المهيب والمتميز الذي يعكس رقي ومستوى الصرح الأكاديمي الشامخ.
وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ووزير الصحة السابق الدكتور طه المتوكل، بارك رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور القاسم عباس لخريجي وخريجات الجامعة من جميع الكليات والتخصصات والبرامج الأكاديمية بهذا المحفل الأكاديمي المهيب، وهذا التميز والجهد والعطاء الذي بذله الطلبة للوصول إلى هذه المرحلة من عتبات الولوج إلى سوق العمل والمساهمة في عملية البناء والتنمية.
وأكد أن جامعة العلوم والتكنولوجيا على مدى ثلاثة وثلاثون عاماً من الريادة والتميز، رسخت مكانتها كرائدة للجامعات الأهلية اليمنية.. مبينا أن الجامعة تشهد اليوم جني ثمار هذه المسيرة بتخريج كوكبة جديدة من الكفاءات الوطنية المؤهلة علمياً ومهنياً، لتحمل راية البناء والعطاء في مختلف ميادين الحياة.
وأوضح الدكتور القاسم أن حصول الخريجين على الشهادة الجامعية اليوم ليس نهاية المطاف، بل هو بداية مرحلة جديدة تتطلب منكم مواصلة التعلم، والتخصص، والابتكار كون المعرفة لا تتوقف، والعالم اليوم لا يعترف إلا بالمتميزين القادرين على صناعة التغيير بأخلاقهم وعلمهم وعملهم.
وأشار إلى الدور المعول على الخريجين ليكونوا سفراء لهذه الجامعة، وأن يصبحوا لبنة صالحة في بناء الوطن ونهضته في مجالات الطب والهندسة والتقنية والإدارة والعلوم الإنسانية وغيرها.
وأشاد رئيس الجامعة بدور أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة، ولكل الكوادر الإدارية والفنية الذين كانوا شركاء في هذا النجاح، وكذا لأسرهم الكريمة، شركاء الإنجاز الحقيقيين، الذين كانوا السند والداعم طوال سنوات الدراسة.
وتضمن الحفل كلمة للخريجين ألقاها الخريج محمد القحطاني باللغة العربية، والخريجة أفنان قيران باللغة الإنجليزية، أكدا فيها المكانة السامية للعلم ودوره في نهضة الفرد والمجتمع، معربين عن امتنانهما للجامعة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء أمورهم على ما قدموه من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة، والتي توجت بهذا التخرج المهيب.
تخلل الحفل بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور نعمان النجار، والأمين العام الدكتور فؤاد حنش، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، فقرة فنية، تلاها قيام عميد كلية الطب الدكتور عبدالله المخلافي بمعية الخريجين والخريجات من الكليات الطبية بأداء القسم الطبي، مؤكدين التزامهم بأخلاقيات المهنة والعمل بإخلاص من أجل خدمة الإنسان والمجتمع.
وفي ختام الحفل جرى تكريم الرعاة والداعمين، وأعضاء هيئة التدريس، والخريجين بالدروع التذكارية وشهادات تقدير.
