كتب: ماهر المتوكل
في إطار الفوضى غير الخلّاقة، والتي برزت في سنوات الحرب والعدوان، نشطت عمليات التهريب في كل الأمور: آثار، ومبيدات، وأدوية، ومواد غذائية مجهولة المنشأ.
وتواصلًا لما تقوم به بعض عصابات نهب الآثار، أقدمت مجموعة من الطامعين ومن عصابات نهب وتهريب الآثار على الإضرار بقبر الولي (الغوري) والمتواجد شرقي بني شيبة بتعز، بعد أن تم تسويق شائعة بوجود آثار في ضريح الولي الغوري.
وقد لاقى هذا التصرف استياءً واستهجانًا من أهالي المنطقة، الذين يطالبون الأجهزة الأمنية بسرعة مباشرة التحقيقات والقبض على الجناة، الذين لا يراعون إلاً ولا ذمة، حتى للقبور ولا الأماكن التراثية، بحثًا عن التربح السريع وغير المشروع.
بحثًا عن الكنوز والآثار.. طامعون يضرون بضريح الولي الغوري في بني شيبة
