صنعاء.. افتتاح سوق الأغصان الذهبية النموذجي لجميع أنواع القات وسط حضور كبير من رجال المال والأعمال 

افتتح اليوم في العاصمة صنعاء – شارع تعز – منطقة حزيز، مقابل معسكر السواد، سوق *”الأغصان الذهبية النموذجي”* لجميع أنواع القات، في حفل افتتاح شهد حضوراً لافتاً لعدد من رجال المال والأعمال والشخصيات الاجتماعية والإعلامية والفنية وجمع غفير من المواطنين.

وجرت مراسم الافتتاح بقص الشريط على يد رجل الأعمال *الشيخ أحمد المري* ومعه رجل الأعمال *عبدالله المري* وعدد من رجال المال والأعمال، وسط تفاعل كبير من الحضور، تلتها جولة تعريفية في أرجاء السوق ومرافقه المختلفة التي ظهرت بمستوى تنظيمي راقٍ.

 

 

وفي تصريح صحفي خاص، أوضح رجل الأعمال *الأستاذ عبدالله المري – رئيس مجلس إدارة السوق* أن هذا المشروع النموذجي أُقيم على مساحة واسعة ويشتمل على:

 

– هنجر واسع لبيع جميع أنواع القات بأقسام نموذجية منظمة.

– مبنى للإدارة مع استراحة خاصة بالموردين.

– مصلى للرجال، وبقالة، ومغسلة، وحمامات عامة.

– منظومة متكاملة من الحراسة الأمنية وكاميرات مراقبة عالية الدقة.

– مواقف واسعة للسيارات من عدة جهات مختلفة.

 

وأكد المري أن السوق يؤسس لبنية تحتية تدعم المشاريع الاقتصادية، وترفد الاقتصاد الوطني، وتسهم في تحريك عجلة التنمية والتشجيع على المنافسة وتعزيز الصمود في مواجهة العدوان وكسر الحصار.

 

وأضاف: “السوق سيقضي على العشوائية والاختناق الذي كان في الجولات والشوارع الرئيسية في السابق، وقد اخترنا أن نقدم نموذجاً يحل جزءاً من الإشكالات، وسيساعد المزارعين على تسويق منتجاتهم بطريقة سهلة ومنظمة”.

 

ودعا المري في ختام تصريحه جميع الزبائن إلى الاهتمام ببيئة السوق ونظافته واتباع تعليمات الحراسة الأمنية بتنظيم سياراتهم وإدخالها في المواقف المحددة.

 

 

من جانبه، أوضح *المقاول هلال البدبدي* أن أعمال التنفيذ سارت وفق المواصفات الفنية المطلوبة، مؤكداً حرص الفريق على إنجاز المشروع بجودة عالية والتزام واضح بالجوانب الإنشائية والخدمية ومتطلبات السلامة والتنظيم الحديث.

 

بدوره، أعرب *سليم السوادي* عن سعادته بافتتاح السوق، مؤكداً أنه سيشكل نقطة جذب للزوار وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل على تطوير الخدمات وتفعيل التعاون مع جميع الأطراف لضمان استمرارية النجاح.

 

واختتمت الفعالية بإشادة واسعة من الحضور بالمستوى التنظيمي للافتتاح وبجهود القائمين على المشروع، معربين عن تطلعهم إلى أن يشكل السوق رافداً اقتصادياً واجتماعياً مهماً ومقصداً تجارياً يستحق الزيارة.

اخبار ذات صلة