بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والذي وفقنا وأعاننا على الوفاء بما أوصانا به والدنا الغالي، المرحوم الحاج أحمد طه ناجي، رحمه الله رحمةً واسعةً وأسكنه فسيح جناته.
إن ما قمنا به لم يكن مجرد إقامة عرس أو إتمام مناسبة، بل كان وفاءً لوصية حملناها في أعناقنا منذ آخر لحظات حياته، وعهدا قطعناه على أنفسنا أن تكتمل به فرحة أخينا الأصغر طه.
وفي هذه الأيام المباركة، ونحن نعيش هذه الفرحة، كنا نستشعر حضور والدنا بيننا، وكأنه يشاركنا ابتسامته ودعواته، فنسأل الله أن يتقبل منا ما قمنا به برًّا ووفاءً له بعد رحيله، وأن يجمعنا به في الفردوس الأعلى من جنات النعيم.
ونيابةً عن نفسي وعن جميع إخوتي، نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من شرفنا بحضوره، ولبّى دعوتنا، وشاركنا فرحتنا بزواج أخينا طه. فقد كان لحضوركم، واتصالاتكم، ورسائل تهنئتكم، ودعواتكم الصادقة، بالغ الأثر في نفوسنا، وهو جميل لن ننساه ما حيينا.
كما نلتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور، فظروف البلاد وما يمر به الناس من مشقة نقدرها ونحترمها، ومحبتكم ومكانتكم محفوظة في قلوبنا، وإن حالت المسافات والظروف دون لقائنا.
ونخص بالشكر كل من أسهم بكلمة طيبة، أو دعاء صادق، أو حضور كريم، أو متابعة واهتمام، فكنتم جميعًا شركاء في إسعادنا وإتمام هذه المناسبة المباركة، وشركاء في الوفاء لوصية والدنا، رحمه الله.
كما أتوجه بالشكر الخاص إلى أخي الغائب الحاضر رياض الحروي، الذي كان معنا قلبا وقالبا، يتابع ويحرص ويسأل باستمرار، حتى شعرنا وكأنه بيننا في كل لحظة من لحظات هذه المناسبة.
شكرا لكم جميعا من أعماق قلوبنا، ونسأل الله أن يديم عليكم الأفراح والمسرات، وأن يرزقنا وإياكم جميل الوفاء، وحسن رد الجميل، وأن يجعل أيامكم عامرةً بالخير والبركة والسعادة، وأن يحفظكم وأهليكم من كل سوء.
أخوكم/ جميل أحمد طه
