مدير مستشفى الريادة للطب النفسي: نشكر الشركات الدوائية المساهمة في إقامة المخيم الطبي النفسي المجاني الأول.. وندعو رجال الأعمال إلى المساهمة الخيرية لدعم هذه الشريحة.

برعاية وزير الصحة العامة والسكان، وبدعم ومساهمة عدد من الشركات الدوائية الوطنية، وبمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين النفسيين، دشن مستشفى الريادة للطب النفسي فعاليات المخيم الطبي النفسي المجاني الأول الذي استمر ثلاثة أيام خلال الفترة من 12 إلى 14 أبريل 2026م، وسط إقبال كبير من المواطنين.

ويأتي تنظيم المخيم في ظل تزايد الحاجة للخدمات النفسية المتخصصة، نتيجة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع اليمني، حيث قدم المخيم خدمات المعاينة والتشخيص وصرف الأدوية مجاناً لعشرات الحالات، بالإضافة إلى جلسات الدعم والإرشاد النفسي للمرضى وذويهم.

وخلال تدشين المخيم، أوضح مدير مستشفى الريادة الأستاذ مالك الحميني أن المستشفى يُعد من أوائل المنشآت المتخصصة في تقديم الرعاية النفسية المتكاملة، ويهدف إلى “رسم الابتسامة والأمل للمرضى النفسيين”، مشيراً إلى أن المستشفى يتميز بتوفير بيئة علاجية متكاملة تراعي الجوانب الطبية والاجتماعية والنفسية للمريض.

وأكد االحميني أن إقامة هذا المخيم المجاني تأتي تمهيداً للافتتاح الرسمي للمستشفى المقرر خلال الفترة القادمة، وقال: “أردنا أن يكون افتتاح المستشفى فاتحة خير للمجتمع والأسرة اليمنية، وأن نبدأ عملنا بمبادرة تخفف معاناة المرضى، نظراً لما تعانيه الكثير من الأسر من ضغوط اقتصادية تحول دون حصولها على الرعاية النفسية اللازمة”.

وتقدم مدير المستشفى، باسمه ونيابةً عن الكادر الطبي والإداري للمستشفى، بالشكر الجزيل لجميع الشركات الدوائية الداعمة للمخيم، مثمناً دورها المجتمعي في إنجاح الفعالية، كما خص بالشكر الإعلامي(العم) يحيى سرور “والفنان الرائع توفيق الأضرعي، والأستاذ القدير (ابو عاصم) لتلبيتهم الدعوة ومشاركتهم في تغطية وتدشين المخيم الخيري.

في المقابل، عبر الأستاذ الحميني.. عن عتبه على عدد من المشاهير والشخصيات العامة الذين لم يلبوا الدعوة للمشاركة في هذا العمل الخيري، وقال: “كنا نأمل حضورهم لتقديم الدعم المعنوي والنفسي للمرضى، فالكلمة الطيبة والظهور الداعم يصنعان فارقاً كبيراً في رحلة العلاج”. وجدد دعوته لرجال الأعمال والميسورين إلى الإسهام في دعم هذه الشريحة. لضمان استمرارية خدماته.

من جانبه، أشاد الدكتور عبدالحافظ الخامري، أستاذ علم النفس بجامعة صنعاء، بمستوى التنظيم والتجهيزات التي لمسها خلال زيارته للمخيم، وقال: “رغم حداثة مستشفى الريادة، إلا أن ما شاهدناه من مؤشرات على أرض الواقع يؤكد وجود رؤية واضحة وكادر مؤهل قادر على أداء دوره على أكمل وجه في مجال الطب النفسي”.

ووجه الدكتور الخامري في ختام تصريحه رسالة إلى الشركات والتجار والجهات المعنية والهيئة العامة للزكاة، دعاهم فيها إلى دعم مثل هذه المخيمات الطبية النفسية النوعية، مؤكداً أنها “نادرة ومهمة، وتمس شريحة منسية من المجتمع تحتاج إلى التفاتة جادة”.

يُذكر أن مستشفى الريادة للطب النفسي يُعد أحد المشاريع الطبية المتخصصة الجديدة التي تهدف إلى سد الفجوة في خدمات الصحة النفسية، ويضم عيادات خارجية وأقساماً للتنويم والإقامة والتأهيل النفسي.

اخبار ذات صلة