الاحد، 10 ربيع الأول 1448هـ الموافق 23_اغسطس 2026
أحيت السلطتان المحليتان بمحافظتي عدن والمهرة، اليوم، ذكرى المولد النبوي الشريف – على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، بفعالية خطابية.
وفي الفعالية التي حضرها محافظو عدن الشيخ علي عبيد العزيبي وشبوة اللواء عوض العولقي، وحضرموت اللواء لقمان باراس، وسقطرى هاشم السقطري، وأبين صالح الجنيدي، أشار محافظ المهرة اللواء القعطبي الفرجي، إلى دلالات الاحتفال بذكرى المولد النبوي لتجديد الإيمان والولاء وتعزيز الارتباط بالنبي الأعظم، والتمسك بالقيم الإنسانية التي جاء بها.
ولفت إلى أهمية الاحتفال بهذه المناسبة الدينية التي تمثل محطة تأمل في السيرة العطرة لرسول الإنسانية، والاستفادة منها في التزود بالدروس والعبر التي تجسّد المحبة والرحمة والتسامح والصبر والإيثار والعدل والشجاعة في مواجهة الظالمين.
وأكد المحافظ الفرجي، أن الاحتفال بهذه المناسبة، يغيظ الأعداء الذين يسعون لفصل الأمة عن دينها وثقافتها وقيادتها، مبينًا أن الاحتفاء بميلاده الشريف، احتفاء بالقيم والمبادئ التي جاء بها الرسول صلوات الله عليه وآله.
وأوضح، أن المؤامرات العدوانية التي تُحاك ضد الشعب اليمني، تتطلب من كافة أبناء اليمن التلاحم والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القيادة الثورية والسياسية في صنعاء لمواجهة مخططات العدو السعودي والأمريكي والصهيوني.
وحذّر الفرجي من مشاريع العدو السعودي وأدواته الساعية إلى فتح جبهات جديدة والزج بأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية في محارق الموت خدمة لأجندات الاحتلال والخضوع لوصايته، داعيًا مشايخ ووجهاء وقبائل المهرة والمحافظات المحتلة من الزج بأبنائهم في معارك خاسرة خدمة للعدو السعودي وأطماعه.
وأهاب بالجميع التفاعل والمشاركة الواسعة في إحياء ذكرى المولد النبوي والاحتشاد في الفعاليات المركزية التي ستقام في 12 من ربيع الأول، لرسم لوحة مشرفة لكل أبناء الشعب اليمني.
وفي الفعالية التي حضرها عدد من أعضاء مجلس الشورى والنواب ووكلاء ومشايخ وشخصيات اجتماعية من محافظتي عدن والمهرة وعدد من المحافظات الجنوبية، أشار عضوا رابطة علماء اليمن صالح الخولاني وعلي المطري، إلى أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي لاستلهام الدروس من سيرته العطرة وجهاده وتضحياته وأخلاقه في الواقع المعاصر.
واعتبرا إحياء ذكرى ميلاد الرسول الأكرم، محطة إيمانية للتذكير بما تحلى به الرسول – عليه وآله الصلاة والسلام من صفات الكمال وخصال حميدة تجّلت في مواقفه وتحركه وجهاده وأخلاقه والقيم والمبادئ التي أرساها للأمة.
وأكد الخولاني والمطري، على ثبات الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة ومقدساتها، واعتبرا إحياء الذكرى محطة إيمانية لاستحضار عظمة النبي محمد – صلى الله عليه وآله وسلم وتعزيز الارتباط بنهجه القويم.
وحثا على جعل المناسبة موسماً تربوياً، وثقافياً، وتنويرياً، حافلاً بالأنشطة المكثفة التي تعزز حالة الوعي والبصيرة، وتسهم في تقويم السلوك وترسيخ مبدأ العطاء والتضحية والثبات والصبر اقتداءً بالنبي واتباعًا لمنهجه القويم.
وأفاد عضوا رابطة علماء اليمن، بأن المناسبة ترسخ قيم الأخوة والتكافل والوحدة بين أبناء المجتمع، وتدعو للاقتداء بأخلاق الرسول ومواقفه في مواجهة الظلم ونصرة المستضعفين، والتأكيد على أهمية تعزيز الوعي بالمخاطر المحدقة والتمسك بالثوابت والمبادئ القرآنية.
وحثا على استغلال مناسبة المولد النبوي الشريف لتوحيد الأمة الإسلامية حول قيم ومبادئ الإسلام الحقيقية التي جاء بها النبي الأعظم وتجسيدها في واقع الأمة لإخراجها من ظلمات الجاهلية الأخرى التي هي أشد من الجاهلية الأولى.
وتطرقا إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي هو من باب شكر الله على النعمة، ومحبة وتعظيمًا وتعزيرًا لرسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم، وشدّدا على أهمية غرس محبة النبي الكريم في نفوس الأجيال لتحصينها من مخططات الاضلال والتمييع التي تقودها أعداء الأمة.
ودعا الخولاني والمطري، الجميع إلى التفاعل الواسع والحضور المشرف والكبير للاحتفال المركزي الأكبر في الثاني عشر من ربيع الأول، بما يعزز الارتباط بالرسول الأعظم والاقتداء به والسير على منهجه.
تخللت الفعالية الاحتفالية بحضور حشد من أبناء محافظتي عدن والمهرة والمحافظات الجنوبية والشرقية، قصائد وفقرات إنشادية لفرقة الأكاديمية العليا للقرآن الكريم، وفقرة لفرقة 21 سبتمبر وفلكور عدني ووصلات وعروض من التراث المهري الأصيل، عبرت جميعها عن مكانة المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم في نفوس اليمنيين
