تُوّجت جهود وساطة قبلية ورسمية في العاصمة صنعاء بإتمام صلح قبلي أنهى تداعيات حادث مروري مؤسف وقع الأسبوع الماضي، وأسفر عن وفاة موسى أحمد الخبش وإصابة زيدان علي الخبش، وكان الطرف الآخر فيه محمد سعيد أحمد حسين.
وشهد الصلح وصول الموقف القبلي (“الهجيم”) المُقدّم من آل ذو حسين (بني ضبيان – خولان) إلى آل الخبش (محافظة حجة)، حيث أعلن أولياء الدم العفو والتنازل الشامل وإغلاق الملف نهائياً، وتأتي استجابةً لتوجيهات قيادة الثورة الداعية إلى العفو والتراحم، وتوحيد الكلمة، ولمّ الصف، وتوجيه الجهود نحو مواجهة الأعداء.
حضر موقف الصلح عدد من القيادات والوجاهات والقبائل، في مقدمتهم محافظ مأرب اللواء علي محمد طعيمان، والشيخ بكيل الشويع، والشيخ فيصل الهيال، والعميد بدر غالب المجش الشيخ اسامة الطباطبي، الشيخ علي فضل الخبش ، الشيخ المجاهد حامد العريجي مدير أمن مديرية صرواح أبو عدين التوعري إلى جانب حشد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية. وأشاد الحاضرون بموقف آل الخبش النبيل، مؤكدين أن العفو يجسد قيم القبيلة اليمنية الأصيلة ويعزز السلم الاجتماعي.
