ندد رئيس جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية الكاتب الدكتور عماد سعيد بالعدوان الصهيوني الواسع والمدمر الذي،استهدف مدينة صور وأصابها بما يشبه الدمار الشامل كما أدى إلى استشهاد الإعلامية غادة الدايخ من أسرة إذاعة صوت الفرح في المدينة ٠وقال د٠ عماد سعيد أثر جولة تفقدية على الاَماكن السكنية التي تعرضت للغارات الهمجية في صور ومنطقتها ان هذا العدوان يثبت للمرة المليون ان العدو لا يلتزم باي اتفاق او معاهدة او قانون دولي لوقف النار والعدوان وان الوسيلة الوحيدة التي يعيش عليها هي لغة التدمير والحرب والظلم والتوحش٠ اضاف ان هذه المجازر الجوالة التي قام بها العدو يوم امس في صور وبيروت وكافة المناطق المستهدفة وتوجها باستهداف جسر القاسمية وقطع أوصال الجنوب انما الغاية منها ان يرفع لبنان راية الاستسلام لكن هذا الأمر لن ولم يحصل مهما بلغ حجم العدوان وصواريخه واسلحته المحرمة دوليا فلقد اعتاد لبنان على تقديم الشهداء كما أنه اعتاد على الصمود والمواجهة والانتصار على العدو في نهاية كافة الحروب التي، سنها ضده ٠وقال د٠ عماد سعيد من هنا من أمام الدمار ومن مدينة التاريخ والحاضر والمستقبل اللبناني العربي المشرق هذه المدينة التي تستحق الحياة نقول للعالم ولكل من كان راعيا لاتفاق وقف النار ان لبنان أقوى من الدمار ولمن يستسلم وتاريخه يدل عليه ٠. وان الشعب اللبناني لن يتخلى عن حبة من تراب لبنان وجنوبه ولا يقبل الا بتحقيق الانتصار وانسحاب الاحتلال وعودة النازحين وإعادة الأعمار مشيدا بمواقف دولة الرئيس نبيه بري الذي يجسد الإرادة الوطنية الجامعة بشكل كامل وحق لبنان في استعادة امنه وسلامه وتحرير أرضه٠ داعيا الى مؤتمر وطني لبناني لتصويب البوصلة وتحديد الأهداف التي تجمع اللبنانيبن على رأي واحد ووثيقة وطنية واحدة تلزم العدو بوقف النار والانسحاب فورا من الجنوب وتضع المجتمع الدولي والعربي، والإسلامي امام مسؤولياته وواجباته تجاه لبنان وإعادة اعماره الذي يحاول البعض ان يشطبه عن الخارطة الجيو سياسية وسط، ضغط وتدمير وغار ات و َعدوان يذكرنا بحروب الإبادة والدمار الشامل ولكن لبنان سينتصر مهما بلغ حجم العدوان وان غدا لناظره قريب ٠٠٠
الدكتور عماد سعيد يتفقد اضرار العدوان الوحشي على صور وينددبالمجازر الصهيونية داعيا المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولية التصعيد
