فهد شايع: يجب الحد من العوامل التي تؤثر على النحل والعسل اليمني

أوضح مسؤول العلاقات العامة بالجمعية اليمنية للنحالين وتحار العسل فهد لطف الله شايع مدير الرحيق المختوم للعسل اليمني، أن المهرجان الرابع للعسل اليمني فعالية ايجابية ورائعة كونه يجمع الجمعيات والنحالين والمنتجين وتجار العسل والمهتمين بهذا الشأن، من مختلف المناطق ومختلف أنواع العسل، وذلك لإبرازه ورفع مستوى الوعي لدى الداخل والخارج عن هذا المنتج القومي من حيث الجودة والشهرة باعتباره الأفضل عالميا.

وقال إن الرحيق المختوم يقدم ويوفر أفضل وأجود أنواع العسل اليمني سواء السدر والسُمرة أو المراعي والضهية والصورب والطلح وغيرها التي تتجاوز 15 نوعا.

ونبه فهد شايع من بعض المشاكل التي توثر على هذا القطاع، مثل أولاً: الاحتطاب الجائر للأشجار وخصوصا اشجار السدر التي عمر بعضها فوق مئه عام وأكثر حيث يضر المراعي ويؤدي الى التصحر وقلة المرعى.

ثانيا: التغذية السكرية للنحل أوقات المواسم وأيام تواجد الزهرة، وذلك من قبل البعض بحثا عن الكمية وليس عن الجودة حيث يسبب إضعاف الجودة في العسل واعتباره عسل للتغذية وليس للعلاج.

ثالثا: منع ضرب المبيدات والاسمدة في أماكن الزراعة القريبة لمناطق رعي النحل كون هذا يسبب هلاك النحل وموته وقد حدث ذلك قبل عامين لبعض النحالين، نفوق كميات كبيرة من خلايا النحل قدرت بعشرات الملايين في بعض أماكن العصيمات والمناطق الشمالية، متمنيا من الجهات المختصة متابعة الحد من الاحتطاب الجائر وتوجيه مكاتب الزراعة بجميع المديريات ان يفرضوا الرقابة على عدم استخدام المبيدات وقت ايام الموسم ووقت رعي النحل في أيام انتاج العسل.

اخبار ذات صلة