المؤتمر السنوي للهيئة الوطنية للمحاربين القدامى في الرابطة الثقافية

أقيم المؤتمر السنوي للهيئة الوطنية للمحاربين القدامى في الرابطة الثقافية في طرابلس، بحضورٍ حاشد لمتقاعدين من مختلف الرتب، ومن جميع المحافظات، في مشهدٍ عبّر بصدق عن وحدة الوجع ووحدة الموقف.

بداية مع النشيد الوطني اللبناني ، والوقوف دقيقة صمت عن ارواح جميع الشهداء العسكرين والمتقاعدين المتوفين

ومن ثم رحب العميد الركن الدكتور علي عمر صاحب الدعوة بالمجتمعين من جميع المناطق وتناول في كلمته السنوات التسع العجاف التي توالت على الحراك العسكري، وكذلك مراحل ثورة المتقاعدين التي انطلقت من ساحة الشهيد سمير قصير ، عبر الدعوة التي اطلقها العميد مارون خريش لجميع المتقاعدين بوجوب التجمع والنزول الى الساحات للمطالبة بالحقوق المجتزأة، ومن ثم مرورا بظروف انشاء جمعية الاتزان الاجتماعي والمساواة ، كما ركز في كلمته على وقوف الجمعية الى جانب رابطة المحاربين القدامى ،ما دامت تسير على نهج العدالة وتضع حقوق المتقاعدين فوق كل اعتبار.

 

ثم توالت الكلمات لكل من العميد مارون خريش رئيس الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى وجمعية الاتزان الاجتماعي والمساواة ، والعميد خليل الجبيلي ، والعميد بسام الايوبي والعميد سليم طوق ، والسادة قاسم حنينو رئيس مكتب الجنوب، احمد سليمان رئيس رابطة الرتباء والافراد في بدنايل، حسن سيف الدين، حمزة السبليني رئيس مكتب البقاع والزميل عدنان الجعيد امين الإعلام في جمعية الاتزان ، وقد تناولت مجمل الكلمات موضوع الحقوق والمكتسبات والتفاوض بين رابطة المحاربين القدامى مع الحكومة اللبنانية.

وقد شكل المؤتمر نقطة انطلاق وتسليط الضوء على وضع المتقاعدين ومتطلبات المرحلة المقبلة.

واخيرا توجه العميد الركن الدكتور علي عمر بجزيل الشكر والامتنان إلى جميع الرفاق المتقاعدين الذين لبّوا الدعوة وشاركوا في مائدة الترويقة في مطعم دار القمر – طرابلس، وإلى الذين حضروا وواكبوا مؤتمر الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى وجمعية الاتزان الاجتماعي والمساواة في مبنى الرابطة الثقافية – طرابلس.

كذلك بالشكر الجزيل إلى رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري على احتضانه هذا اللقاء الوطني، وتعاونه الصادق، وحرصه الدائم على أن تبقى الرابطة منبرًا جامعًا للقضايا المحقة، وصوتًا للعدالة والإنصاف.

 

وفي الختام قال العميد عمر: معكم مستمرون حتى تحقيق جميع المطالب المحقة وبالتعاون الصادق والمثمر مع رابطة المحاربين القدامى بقيادتها الجديدة طالما تحمل همومنا ومطالبنا من كافة النواحي ، والى اللقاء في مؤتمرات مشرفة لاحقة ، تنبع من تحمل المسؤولية ومتابعة طريق النضال حتى الوصول الى شاطيء الامان.

اخبار ذات صلة