مركز عين الانسانيه يدين جريمة المجزه في لبنان

متابعة محمد القيري

إدان

عدوان الإحتلال الإسرائيلي على الأحياء السكنية في العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى.

يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الإجرامي الذي استهدف، اليوم، الأحياء السكنية ومنازل المدنيين في مناطق متفرقة من العاصمة اللبنانية بيروت، والضاحية الجنوبية، والبقاع، والهرمل، ومناطق أخرى، في تصعيد خطير يعكس إصرار الاحتلال على استهداف المدنيين الأبرياء بشكل مباشر وممنهج.

إن هذا العدوان الوحشي، الذي أسفر عن سقوط المئات من الضحايا بين شهيد وجريح، بينهم أطفال ونساء، يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتُلزم أطراف النزاع بمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء العمليات العسكرية.

إن استهداف المنازل الآهلة بالسكان وقصف الأحياء السكنية المكتظة لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويؤكد نهجًا ممنهجًا في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، الأمر الذي يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.

وإذ نعبّر عن بالغ إدانتنا واستنكارنا لهذه الجرائم، فإننا نحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر الدموية وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية كارثية، كما نحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة، مسؤولية الصمت والتقاعس عن اتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.

وعليه، فإننا في مركز عين الإنسانية نطالب بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات فورية لوقف العدوان وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي.

كما نطالب بتمكين فرق الإغاثة من الوصول الآمن والعاجل إلى المناطق المتضررة، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على استمرار ارتكاب هذه الانتهاكات.

كما نؤكد تضامننا الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق، ووقوفنا إلى جانب الضحايا وأسرهم، ونشدد على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وستظل وصمة عار في جبين الإنسانية حتى يتم تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

 

صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية

التاريخ: الأربعاء 8 أبريل 2026م

اخبار ذات صلة