حارس المدينة والقضية ٠٠٠بقلم د٠ عماد سعيد ٠٠٠

مع اشتداد حدة القصف وارتفاع معدل العدوان ووحشية العدو تظهر مدينة صور عاصمة جبل عامل صامدة في البر والبحر بفضل أهلها الذين قرروا الحياة بكرامة واحتضان المدينة التي احتضنتهم٠٠٠ فلقد قررت انا في” هلا صور” ان اقوم بواجبي في الدفاع بالكلمة والاعلام والثقافة عن معاني الصمود والبقاء في، صور في وقت ينزف فيه البلد جرحه اليوم وأمس وغدا دم ودموع وصمود
٠٠والبعض يسال ولماذا كل ذلك وهل تستحق صور كل هذه التضحيات والجواب نعم تستحق٠٠٠ ونحن لم نستجدي اسم صور ولم نتاجر به او نستند عليه ولم نستغله بل اننا اعطيناه كل ما عندنا كما أعطينا المدينة من وجودنا وصبرنا وشجاعتنا وكلمتنا وحملنا هموم المدينة في تاريخنا في أول تجربة نضالية ودخلنا معتقل انصار وسجن عتليت ٠٠ولقد قلناها في، تكريم الأسرى والاحتفال بتحرير المدينة في صور من الاحتلال وفي معرض الكتاب العربي وفي كل نشاط لهلا صور قلناها بالصوت العالي ونواصل القول اننا لن نترك صور للعدوان المتوحش ٠٠لن نترك اهلنا ولن نترك أرضنا وبيتنا ومكاتبنا الإعلامية والثقافية ٠٠
صحيح انني فقدت منزلي وارشيفي ودمر العدو مكتبتي واحرق كل ما املك الا انني ما زلت على قناعاتي انا قررت أن ابقى حارسا لمدينتي وارضي وبحري وتاريخي وتاريخ الناس اهل بلدي ٠٠٠اما المستقبل فهو لوطني واليوم وغدا وبعد غد سوف اصبر كما يصبر غيري مهما بلغت التضحيات ومهما ارتفع شهداء ٠٠٠لهذا ومن أجل هذا ولكل هذا وبكل صدق وايمان سوف اتابع وجودي كما هو ٠٠٠٠
ان رسالتي اليوم لكل اهل صور والجنوب ان يتمسكوا بارضهم واني، في، المناسبة اشيد بكل البلدات الحدودية الني،يتمسك أهلها بها وقد احتفلوا بعيد القيامة عيد الفصح المجيد وذلك من أجل قيامة الوطن من جديد من أجل غد افضل ووطن يستحق الحياة
٠٠٠بقي ان نقول ان مدينة صور عاصمة صمودنا عاصمة كرامتنا الوطنية عاصمة حريتنا ٠٠٠ان التمسك بصور هو تمسك بما تبقى لنا من حياة وحرية وتاريخ ٠٠٠ وما كنا لننتصر لولا وجود صمودنا وعدالة قضيتنا ٠٠٠والله معنا وما النصر الا من عند الله٠٠٠ ٠٠٠٠عشتم وعاش لبنان
٠٠٠د٠ عماد سعيد ٠

اخبار ذات صلة