كتب: ماهر المتوكل
سعدتُ، كغيري من الإعلاميين والرياضيين، بالمبادرة الإنسانية التي تمثَّلت في زيارة المعلّق المعروف علي العصري، الذي يُصارع آلام المرض بصمتٍ وقهر. ولم أستغرب أن يرعى هذه المبادرة الأستاذ يحيى علي الحباري، رئيس مجلس الشرف الأعلى للنادي الأهلي بصنعاء، والتي تمت عبر النجم جمال حمدي، صاحب التنسيق والمبادر في العديد من زيارات نجوم الرياضة.
الرعاية الكريمة والمواقف الطيبة ومدّ يد المعروف ليست جديدة على الحباري؛ فمواقفه كثيرة تجاه نجوم الرياضة، ولا يقتصر عطاؤه على لاعبي أو ممثلي أهلي صنعاء فقط، ولا ينظر إلى مرجعية النادي لهذا اللاعب أو ذاك، بل تشمل مواقفه الإداريين والإعلاميين، وهو مشكورٌ على مواقفه معنا ومع غيرنا، وحتى من خارج الوسط الرياضي، كونه ينحاز لكل مبادرة طيبة وصادقة النوايا.
وصدقوني، شعرت بالحزن عند مشاهدتي للمعلّق علي العصري، لتقصيرنا معه حتى بالكلمة والمناشدة، إذ لم يقم كثيرون بواجبهم تجاه قامة إعلامية كالعصري، وغيره ممن خدموا الرياضة وأفنوا جلّ سنوات عمرهم في الوسط الرياضي.
نقول لكل القادرين: بادروا، واقتدوا بيحيى الحباري في دعمه للعصري وغيره، واغتنموا فرصة شهر رمضان لأداء الواجب الديني والإنساني تجاهه وتجاه غيره.
ولا ننسى توجيه التحية للنجم جمال حمدي، وسامي جغيم، وعصام الذبحاني، وبشار مهيوب، وكل من سجّل حضوره في زيارة حبيبنا الغالي علي العصري.
وتحية احترام وتقدير لمبادرة الرعاية من يحيى الحباري، ولكل من أسهم في هذا العمل النبيل، ولا عزاء للمقصّرين.
