احتفى مستشفى البلعسي، بالتعاون مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، بمرور عام على توطين زراعة القوقعة السمعية في اليمن، خلال فعالية أُقيمت في العاصمة صنعاء برعاية العلامة محمد مفتاح القائم بأعمال رئيس الوزراء.
وشهدت الفعالية حضور وإشادة الدكتور علي عبدالكريم شيبان وزير الصحة والبيئة، والاستاذ حزام الأسد عضو المجلس السياسي الأعلى، والدكتور علي مغلي المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين، الذين أكدوا أهمية هذا الإنجاز ودوره في تطوير الخدمات الصحية التخصصية داخل اليمن.
وأوضح المستشفى أنه منذ إجراء أول عملية زراعة قوقعة في 25 ديسمبر 2024، تم خلال عام واحد تنفيذ 67 عملية زراعة قوقعة ناجحة، أسهمت في استعادة السمع للأطفال ودمجهم في التعليم والمجتمع.
وفي مداخلة علمية مهمة من الأردن الشقيق، عبّر البروفيسور فراس الزعبي عن إعجابه بما شاهده خلال زيارته لليمن ومستشفى البلعسي، مؤكدًا أن البيئة الطبية في اليمن مشجعة وقابلة للتطور، وقال:
«ما وجدته في اليمن كان مشجعًا ومبعثًا للأمل، من كفاءات طبية مخلصة وقادرة على التطور، وبنية صحية وإمكانات حقيقية تؤهل لإجراء عمليات زراعة القوقعة داخل اليمن بمستوى علمي وآمن. وأؤكد بكل ثقة أن اليمن يمتلك المقومات اللازمة لبناء برامج ناجحة لزراعة القوقعة بقيادة كوادره المحلية.»
وأكد مستشفى البلعسي أن توطين زراعة القوقعة داخل اليمن خفّف الأعباء المادية والإنسانية عن الأسر، بعد أن كانت هذه العمليات تُجرى في الخارج، مشيرًا إلى استمرار العمل على توسيع البرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
واختُتمت الفعالية بتكريم الجهات الداعمة والكوادر الطبية، واستعراض نماذج نجاح لأطفال استفادوا من زراعة القوقعة، في تأكيد عملي على الأثر الصحي والإنساني لهذا البرنامج الوطني.
