كتب ماهر المتوكل
عرفته أول مرة قبل 18 سنة تقريبا وهو يقدم لفعالية تخص اللجنة الثقافية في ملعب كرة السلة الملحق لملعب الشهداء فجذبني أسلوبه وسألت عنه فاعلموني بأنه الزميل المذيع والإعلامي عزيز الماوري.
وعندما نزحت الى صنعاء ووجدت عزيز الماوري منسقا إعلاميا يفرض حبه واحترامه لما يتمتع به من ثقافة ودماثة أخلاق ونزاهة في تعاملاته مع كل من حوله، والماوري عزيز هو مرجع لغوي لمن أراد وبسيط ولا يشترط امتداحه وذكره في كل شاردة وواردة كما يشترط الآخرون ممن يعملون منسقين لهذا الاتحاد أو ذاك القيادي أو الوزير الرياضي.
عزيز الماوري قصة ذات خصوصية لا يشبها إلا قصة الماوري عزيز نفسه ؟!
فتحية تقدير للنادر العزيز عزيز الماوري النبيل والنادر في زمن الفرز بين أولاد الأصول ومن يحترم نفسه وأضدادهم وبس خلاص.
العزيز الماوري
